Skip to Navigation Skip to Content

Archive for June, 2010

أنا السببْ

في كل ما جرى لكم

يا أيها العربْ

سلبتُكم أنهارَكم

والتينَ والزيتونَ والعنبْ

أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم

وعِرضَكم ، وكلَّ غالٍ عندكم

أنا الذي طردتُكم

من هضْبة الجولان والجليلِ والنقبْ

والقدسُ ، في ضياعها ،

كنتُ أنا السببْ

نعم أنا .. أنا السببْ

أنا الذي لمَّا أتيتُ : المسجدُ الأقصى ذهبْ

أنا الذي أمرتُ جيشي ، في الحروب كلها

بالانسحاب فانسحبْ

أنا الذي هزمتُكم

أنا الذي شردتُكم

وبعتكم في السوق مثل عيدان القصبْ

أنا الذي كنتُ أقول للذي

يفتح منكم فمَهُ
Shut up

***
نعم أنا … أنا السببْ .

في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ .

وكلُّ من قال لكم ، غير الذي أقولهُ

فقد كَذبْ

فمن لأرضكم سلبْ ..؟

ومن لمالكم نَهبْ .؟

ومن سوايَ مثلما اغتصبتكم قد اغتَصبْ .؟

أقولها

صريحةً

بكل ما أوتيتُ من وقاحةٍ وجرأةٍ

وقلةٍ في الذوق والأدبْ

أنا الذي أخذتُ منكم كل ما هبَّ ودبْ

ولا أخاف أحداً

ألستُ رغم أنفكم

أنا الزعيمُ المنتخَبْ .!؟

لم ينتخبني أحدٌ لكنني

إذا طلبتُ منكم

في ذات يوم ، طلباً

هل يستطيعٌ واحدٌ منكم

أن يرفض لي الطلبْ .؟

أشنقهُ

أقتلهُ

أجعلهُ يغوص في دمائه حتى الرُّكبْ

فلتقبلوني ، هكذا كما أنا

أو فاشربوا

“من بحر العرب”

ما دام لم يعجبْكم العجبْ

ولا الصيامُ في رجبْ

فلتغضبوا إذا استطعتم

بعدما قتلتُ في نفوسكم روحَ التحدي والغضبْ

وبعدما شجَّعتكم على الفسوق والمجون والطربْ

وبعدما أقنعتكم

أن المظاهراتِ فوضى ليس إلا وشَغَبْ

وبعدما علَّمتكم أن السكوتَ من ذهبْ

وبعدما حوَّلتُكم إلى جليدٍ وحديدٍ وخشبْ

وبعدما أرهقتُكم

وبعدما أتعبتُكم

حتى قضى عليكمُ الإرهاقُ والتعبْ

***

يا من غدوتم في يديَّ كالدُّمى وكاللعبْ

نعم أنا .. أنا السببْ

في كل ما جرى لكم

فلتشتموني في الفضائياتِ

إن أردتم والخطبْ

وادعوا عليَّ في صلاتكم وردِّدوا

‘ تبت يداهُ مثلما تبت يدا أبي لهبْ ‘

قولوا بأني خائنٌ لكم

وكلبٌ وابن كلبْ

ماذا يضيرني أنا ؟!

ما دام كل واحدٍ في بيتهِ

يريد أن يسقطني بصوتهِ

وبالضجيج والصَخب أنا هنا ، ما زلتُ أحمل الألقاب كلها

وأحملُ الرتبْ .

أُطِلُّ ، كالثعبان ، من جحري عليكم فإذا

ما غاب رأسي لحظةً ، ظلَّ الذَنَبْ .!

هل عرفتم من أنا ؟؟؟؟

أنا رئيس دولة من دول العرب

Posted under: From MY Email

” الجهد المعكوس ”

طيب الله أوقاتكم ونفعنا وأياكم بكل علم نافع

فى كتاب الدكتور جوزيف ميرفى ” قوة العقل الباطن ” وجدت هذا

القانون وهو قانون

” الجهد المعكوس “

لعالم النفس الشهير

يقول :

” عندما تكون رغباتك وخيالك متعارضين فإن خيالك يكسب اليوم

دون خلاف ”

ما معنى هذا الكلام ؟؟؟

نضرب مثال بسيط

إذا طلب منك أن تمشى على لوح خشب طوله وليكن 10 امتار

وعرضه 5 امتار موضوع على الارض على الارض ،

بلا شك فأنك ستمر عليه دون أدنى مشاكل

أن رغبتك فى المرور لا تتعارض مع خيالك

فخيالك ما دام اللوح على الارض فأنه لا يمثل اى احتمال للسقوط

وأن حدث فهو على الارض

الان افترض أن هذا اللوح موضوع على ارتفاع 20 قدما فى الهواء

بين عمارتين عالتين

هل تستطيع أن تمشى عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟

لا أعتقد

لماذا ؟؟؟ مع أنه نفس اللوح بنفس الطول والعرض

التفسير :

إن رغبتك فى المشى عليه ستواجه من جانب خيالك أو الخوف من

السقوط ،

و مع أنك تملك الرغبة فى المشى لكن صورة الوقوع فى خيالك

ستتغلب على رغبتك وأرادتك او جهدك للمشى على اللوح

والعجيب أنك لو حاولت المشى عليه

قد يحقق خيالك السقوط بنفس الشكل الذى تخيلته

لأنه تدرب عليه مسبقاً فى اللاواعى الذى يدير 90 من سلوكياتك

ماذا نستفيد من تلك القاعده ؟؟؟؟

أظن ان الصورة بدأت تضح ،

كلنا يملك الرغبة للنجاح ،،

ولكن لا ننجح !!! لماذا ؟؟؟؟

لأن صورة الفشل مسيطرة على خيالنا ….

قاعدة تقول :

” لا تحاول أن تجبر العقل الباطن على قبول فكرة بممارسة قوة

الإرادة ، فسوف تحصل على عكس ما كنت تريد ”

مثال :

أذا قلت أنا أريد الشفاء ” رغبة ” ولكن لا أستطيع الوصول أليه “

خيال ” فسوف تكره نفسك على الدعاء والعقل لا يعمل تحت إكراه

وهذه معلومه خطيرة : ” أن العقل لا يعمل تحت ضغط ”

فمن يتخيل أنه سينسى فى الإمتحان

ويرتبك وتهرب منه المعلومات

ومع أن رغبته فى الاستذكار والنجاح

إلا أن الخيال أقوى

من يخاف من لقاء الناس

فهو يرسم صورة عقليه متخيله لسلوكياته وتصرفه عند لقاء

الناس لا تتفق مع رغبته فى الثقة بالنفس

وبالتالى فان الصورة التى تخيلها ورسمها فى عقله هى التى

ستصيطر عليه عند تعرضه لمثل هذا الموقف

أن الكثير مما يعانون من القلق أو الرهاب الاجتماعى

أو الوساوس القهرية

فأنما يعانون من التخيل السلبى لكل ما يقلقهم أو يؤثر على

اعصابهم

وبأدراكك لتلك القاعده المهمة

فأذا استطعت

ان تحقق الانسجام بين ما ترغبه حقيقه

وما تتخيله وتضعه فى عقلك

فستعمل فى انسجام

الخلاصة :

لكى تحقق نجاح فى مجال لابد ان تتوافق رغباتك مع احلامك

لكى يعمل عقلك بكفأة استرخى وأبتعد عن العصبية والضغط على

العقل

تخيل ما تريده لا ما لا تريده

درب عقلك اللاواعى دوما ً على النجاح

وأن يعمل معك لا ضدك

Posted under: From MY Email