Skip to Navigation Skip to Content

Archive for July, 2008

ليس للحب حدود

 While Dad was polishing his new car,

بينما كان الأب يقوم بتلميع سيارته الجديدة

His 4 yr old son picked stone & scratched lines on the side of the car.

إذا بالابن ذو الأربع سنوات يلتقط حجراً ويقوم بعمل خدوش على جانب السيارة

 

In his anger, Dad took the childs hand & hit it many times, not

وفي قمة غضبه، إذا بالأب يأخذ بيد ابنه ويضربه عليها عدة مرات


Realizing he was using a wrench.

بدون أن يشعر أنه كان يستخدم ‘مفتاح انجليزي’

مفك يستخدمه عادة السباكين في فك وربط المواسير

 At the hospital, his child saidDad when will my fingers grow back?’

 في المستشفى، كان الابن يسأل الأب متى سوف تنموا أصابعي؟

Dad was so hurt.

وكان الأب في غاية الألم 

 

He went back to car and kicked it a lot of times.

عاد الأب إلى السيارة وبدأ يركلها عدة مرات 

 Sitting back he looked at the scratches, child wroteI LOVE YOU DAD

وعند جلوسه على الأرض، نظر إلى الخدوش التي أحدثها الأبن فوجده قد كتب

أنا أحبك يا أبي  

الحب والغضب ليس لهما حدود………..

  

من السهل على الإنسان أن ينسى نفسه

 

لكن من الصعب أن ينسى نفساً سكنت فيه

Next Page »
Posted under: From MY Email

 

السيجارة:

 

لفافة تبغ بنار على أحد طرفيها، وأحمق على الطرف الآخر.

 

المحاضرة:

فن انتقال المعلومة من مفكرة المحاضر إلى مذكرات الحضور، دون المرور على أدمغتهم.

التفاوض:

فن تقسيم الكعكة بطريقة ينصرف بعدها كل من الحضور معتقدا أنه حصل على الجزء الأكبر.

غرفة الاجتماعات:

مكان يتحدث كل من به، ليرفض الجميع كل القرارات فيما بعد.

الابتسامة:

انحناءة تستقيم بها كل الأمور.

الخ:

علامة توحي للآخرين بأنك تعرف أكثر مما قلت.

الخبرة:

هي عدد الأخطاء التي ارتكبتها في حياتك السابقة.

القنبلة الذرية:

اختراع لتدمير كل اختراع.

الفيلسوف:

رجل ‘أحمق’ يعاني طوال حياته، ويتذكروه فقط بعد موته.

الدبلوماسي:

شخص يطلب منك الذهاب إلى الجحيم بطريقة تجعلك تستعجل تلك الرحلة.

المجرم:

شخص كغيره من الناس، والفرق فقط انه تم القبض عليه متلبسا.

المدير:

رجل يأتي متأخرا عندما تكون باكرا، ويأتي باكرا عندما تكون متأخرا.

السياسي:

رجل يهز يدك قبل الانتخابات، وثقتك بعدها.

الواجب:

ما نطالب به الآخرين.

التلميذ الفاشل:

هو التلميذ الذي يمكن أن يكون الأول في فصله لولا وجود الآخرين.

الزواج:

هو الموضوع الوحيد الذي تتفق عليه جميع النساء ويختلف عليه جميع الرجال ..

النساء:

أكثر المخلوقات ثرثرة، ومع ذلك فهن يكتمن نصف ما يعرفن. ???

اللباقة:

هي القدرة على وصف الآخرين كمايرون هم أنفسهم.

الرجل المشهور:

شخص يبذل أقصى جهده ليعرفه الناس جميعا، ثم يلبس نظارات سوداء ليتحاشى معرفة الناس له بعد ذلك.

الكسل:

أن تعتاد الراحة قبل أن يحل بك التعب ..

علم النفس:

العلم الذي يذكر لك أشياء تعرفها فعلا بكلمات لا تستطيع فهمها.

 

 

 

 

 

 

 

 

الغرور:

هو المخدر الذي يخفف الآم المغفلين.

الجمال:

صورة فوتوغرافية يحولها الزمن إلى صورة كاريكاتيرية.

الدبلوماسية:

ارتكاب أفظع وأبشع الأفعال تحت قناع الرقة واللباقة.

الصبر:

فن إخفاء نفاد الصبر.

الفتاة المثالية:

هي من ضاق خصرها، واتسع عقلها.

الزوج:

رجل يطلب من زوجته أن تكون مثالية إلى الحد الذي يجعلها تغفر له أنه ليس مثاليا.

المحامي:

رجل يدافع عن مال موكلة ليكون من نصيبه.

الحانوتي:

رجل يكسب رزقه بطلوع الروح.

طبيب الأسنان:

رجل يحصل على لقمته من أفواه الآخرين.

السر:

أمانة في عنق حامله .

التجارب :

الأسس التي يبني عليها العقلاء حياتهم .

 

الوعود الزائفة:

سحب بلا أمطار.

الأحقاد:

براكين ملتهبة في صدور أصحابها.

الانتقام:

يشبه أن تعض كلبا لأنه عضك .

المغرور :

طائر كلما ارتفع بنفسه، صغر في أعين الناس ..

المذيع:

يخاطب جميع المستمعين بقوله ‘أعزائي’ وهو لا يعرف أحدا منهم .

الاعتذار:

جواز المرور إلى قلوب الناس ..

الإشاعة :

شيء ليس له قدمان ولكنه يتحرك بسرعة هائلة .

العطف:

أكبر رأسمال مدفون لا يستخدمه العالم.

الحب:

فعل وليس اسما.

القبلة :

هي الهدية الوحيدة التي نردها في اللحظة التي نأخذها فيها .

حواء:

المرأة الوحيدة التي لم تعرف الغيرة.

 

 

 

 

 

Next Page »
Posted under: From MY Email

أيام الماوس أو “فأرة الكمبيوتر” باتت معدودة، هذا باختصار ما يؤول إليه التقرير الصادر عن “غارتنر” اليوم، والذي تتوقع فيه مؤسسة الأبحاث الشهيرة بأن تشهد السنوات القليلة القادمة تقاعد أكثر ملحقات الكمبيوتر تعلّقاً بالمستخدم، وذلك بعد حوالي 40 سنة قضتها في الخدمة.

ويوضح التقرير بأن ثمة أكثر من بديل يتوق للعب هذا الدور الجوهري الذي يمثل حلقة التواصل الرئيسية بين المستخدم والكمبيوتر. وتتمحور الخيارات البديلة حول ما يعرف بـ “الآليات الإيمائية للتحكم بالكمبيوتر Gestural Computer Mechanisms”، مثل شاشات التحكم باللمس وأجهزة التعرف على تعابير الوجه.

ويرى التقرير أن الماوس تفي بالغرض فقط عندما يتعلق الموضوع ببيئة العمل وأجهزة الكمبيوتر المكتبية، ولكنها لن تكون أبداً الخيار الأمثل للترفية المنزلي والحوسبة المحمولة بشتى تطبيقاتها.

وتستند الدراسة في توقعاتها إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها شركات الإلكترونيات بصفة عامة في سبيل تطوير منتجات ذات واجهات استخدام تفاعلية مستلهمة من عالم الألعاب الإلكترونية الحديثة التي باتت تحظى بشعبية وانتشار واسعين على مستوى العالم.

ويورد التقرير أمثلة كثيرة يدعم بها استنتاجه، ومنها قيام شركتي “سوني” و”كانون” بتطوير وتطبيق تقنيات التعرف على تعابير الوجه والتجاوب معها في الزمن الحقيقي. ويشير كذلك إلى أنظمة التفاعل العاطفي Emotive Systems التي تتيح للمستخدم التحكم بالكمبيوتر عن طريق التفكير فحسب! ومن المتوقع أن تشهد الأسواق ظهور هذا النوع من الأنظمة في سبتمبر/أيلول القادم.

ومن الطبيعي أن يثير مثل هذا التقرير جدلاً كبيراً في أوساط صناعة وتوزيع ملحقات الكمبيوتر، إذ لا يتفق الكثير من العاملين في هذا المجال مع ما يذهب إليه هذا التقرير الذي يقولون إنه لا يخلو من المبالغة؛ وفي المقابل فإنهم لا يرون في الأفق أية نهاية وشيكة للماوس.

Next Page »
Posted under: General

 

فهد عامر الأحمدي:

 

قبل بضعة أعوام قررت السفر إلى إيطاليا ومشاهدة أعظم آثار روما والبندقية.

وكعادتي – قبل كل رحلة – قرأت أدلة وكتبا سياحية كثيرة عن هاتين المدينتين بالذات..

ولفت انتباهي حينها كثرة التحذير من التجول في الشوارع المحيطة بمحطة القطار الرئيسية في روما (وتدعى تيرميني).

وذات يوم كان علي الذهاب لتلك المحطة بالذات لتصديق تذكرة القطار الأوروبي.

وفور نزولي من التاكسي فوجئت بشاب غريب الهيئة ينادي علي بلغة لا أفهمها.

غير أنني تجاهلته وأسرعت الخطى نحو المحطة ولكنه استمر في السير خلفي والصراخ عليّ بصوت مرتفع..

فما كان مني إلا أن هرولت – ثم جريت – فجرى خلفي مناديا بحدة حتى اضطررت للتوقف ومعرفة ماذا يريد.. !!

وحين وقف أمامي مباشرة أخذ يتحدث بعصبية وصوت غاضب – وكأنه يلومني على تجاهله – في حين كان يريد إعطائي محفظتي التي سقطت فور نزولي من التاكسي.

 

هذا الموقف – الذي أخجلني بالفعل – يثبت أن بعض الظن إثم وأن تبني الآراء المسبقة يحد من تفكيرنا ويحصره في اتجاه ضيق ووحيد..

 

وكنت قد مررت بموقف مشابه قبل عشرين عاماً في جامعة منسوتا حين كنت أتناول طعامي بشكل يومي في ‘بوفية’ الطلاب..

فخلف صواني الطعام كان يقف ‘الطباخ’ وبعض العاملين في البوفية لمساعدة الطلاب على ‘الغَرف’ واختيار الأطباق..

ولفت انتباهي حينها عاملة يهودية متزمتة تعمل في المطعم (وأقول متزمته بناء على لبسها المحتشم وطرحتها السوداء ونجمة داوود حول رقبتها).

وأذكر أنني كرهتها من أول نظرة – وأفترض أنها فعلت ذلك أيضا – وكنا دائما نتبادل نظرات المقت والاشمئزاز بصمت..

وذات يوم رمقتها بنظرة حادة فما كان منها إلا أن اقتربت مني ومسكتني من ياقة قميصي وهمست في أذني ‘هل أنت مسلم؟’ قلت ‘نعم’ فقالت ‘إذاً احذر؛ ما تحمله في صحنك لحم خنزير وليس لحم بقر كما هو مكتوب’!!

 

وكنت قد قرأت – في مجلة الريدر دايجست – قصة طريفة عن دبلوماسي أمريكي تلقى دعوة لحضور مؤتمر دولي في موسكو..

(في وقت كانت فيه حرب الجواسيس على أشدها). وقبل مغادرته مطار نيويورك حذرته وزارة الخارجية بأن الروس سيتجسسون عليه وسيضعونه في فندق خاص بالأجانب يمتلئ بأجهزة التنصت..

وهكذا ما أن دخل غرفته في الفندق حتى بدأ يبحث عن أجهزة التنصت المزعومة – والميكروفونات المدسوسة – خلف اللوحات وفوق اللمبات وداخل الكراسي بل وحتى داخل التلفون نفسه..

وحين كاد ييأس نظر تحت السرير فلاحظ وجود سلكين معدنيين (مجدولين حول بعضهما البعض) يبرزان من أرضية الغرفة الخشبة فأيقن أنه عثر على ضالته.

فما كان منه ألا أن أحضر كماشة قوية وبدأ بفك الأسلاك عن بعضها البعض ثم قطعها نهائيا – قبل أن يصعد على سريره لينام.

غير أنه سرعان ما سمع صفارة الاسعاف وأصوات استنجاد وصراخ من الطابق السفلي فرفع السماعة ليسأل عما حدث فأجابه الموظف في مكتب الاستقبال:

‘لا تقلق يا سيدي؛ سقطت النجفة المعلقة أسفل غرفتك على رأس المندوب البلجيكي’!!

 

 

مرة أخرى أيها السادة  …

بعض الظن ليس إثما فقط ؛ بل ويحصر تفكيرنا في اتجاه ضيق ووحيد!!

 

 

Next Page »
Posted under: From MY Email

قبل فترة جاني ايميل عن الرسم على الجدران وقلت لازم ابحر في الموضوع هذا

حصلت حنا لازم في بيوتنا نسوي معتق وبيات وووووو الخ

لكن يوم شفت الي حصلت عليه  تعجبت

وقلت لازم اسوي فرق في بيتي

اخليكم مع الصور يمكن تغيروا فكرتكم في بناء البيوت وزخرفتها

 

الحين لو تبون تشووفون الإبداع الأمريكي في الرسم

ادخلوا على الموقع هذا

 

http://www.mahoneyhomes.com/

 

قلت بجيبه على حسابي يسوي لي البيت لكن ما ادري كم اجرته

 

 

Next Page »
Posted under: General